الأحد، 29 أبريل 2012

} : من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
قوله تعالى} : من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا  . {

قد قدمنا أن الأعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى ، وبينا أن من أراد غير الله فهو متوعد ، وأوضحنا أن آية الشورى مطلقة في أن من أراد الدنيا يؤتيه الله منها ، وليس له في الآخرة نصيب وهذه مقيدة في أنه إنما يؤتى حقه في الدنيا من يشاء الله أن يؤتيه ذلك .

وليس الوعد بذلك عاما لكل أحد ، ولا يعطى لكل مريد ، لقوله : { عجلنا له فيها } الآية .
قال الله تعالى:
وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
المتأمل في حديث القرآن الكريم عن الدنيا يجد أن القرآن قد تضمن عدداً من الآيات تبلغ نحو من خمس وعشرين آية تحذر العبد من مغريات الدنيا وتصفها بأنها متاع الغرور. فهي ليست أكثر من متاع يستخدمه الإنسان في هذه الحياة إلى أن يصل إلى دار القرار.
نقرأ بداية قوله سبحانه في وصف هذه الحياة وحقيقتها: { واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح } (الكهف:45). فالحياة في حقيقتها - بحسب المثل القرآني - أشبه بالدورة الزراعية، تبدأ بقطرات من الماء، ثم تنتهي بالهشيم من الزرع، الذي تطير به الرياح، فتذروه هنا وهناك، كأن لم يكن شيئاً مذكوراً.
والقرآن في شأن الدنيا يقرر بكل وضوح وقوة وصراحة قِصَر هذه الحياة الدنيا وتفاهتها، وتضاؤلها في جنب الحياة الآخرة، التي يعتبرها الحياة الحقيقية، فيقول مثلاً: { اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور } (الحديد:20). فالدنيا بمباهجها ومفاتنها تبدو حلوة جميلة، كالنبات الأخضر، لكن سرعان ما تغدو حطاماً لا قيمة لها ولا وزن، كحال الزرع حين يذبل ويصفر.
ال عمران أيه 14 زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
آل عمران أيه 185 كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ
النساء أيه 77 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلا
التوبة أيه 38 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ
يونس أيه 23 فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
يونس أيه 70 مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ
الرعد أيه 26 اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مَتَاعٌ
القصص أيه 61 أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
غافر أيه 39 يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ
الزخرف أيه 35 وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
الحديد أيه 20 اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ

كلمــة إلى كل جزائري وجزائرية قبل موعد 10 ماي 2012


 إخواني أخواتي ونحن مقبلون على الانتخابات التشريعية لاختيار ممثلين لتولي أمور الأمة فإن كل واحد من مسئول عن صوته ويعلم انه سيسأل عنه يوم القيامة لأنها تعتبر استشارة ومبايعة على أمر المسلمين ولعى المسلم أن يكون صوته لله ولرسول وللمسلمين لأغير لا يبتغي من ذلك جزاء ولا شكور أو قرابة أو جهوية أو قبلية أو مصالح شخصية والله ليسأل كل منا {يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ }  وياتي كل بماغل كم قال تعالى : يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون  [ 70 \ 43 ] ، وقوله تعالى : ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون  [ 36 \ 51 ] ، نعم ياخي تذكر ذلك اليوم  : {واستمع يوم بناد ألمناد من مكان قريب}. تذكر أخي المسلم فأن صوتك امانة وقال الرسو ل عليه الصلاة والسلام : ( يَا أَبَا ذَرّ إِنَّك ضَعِيف , وَإِنَّهَا أَمَانَة , وَإِنَّهَا يَوْم الْقِيَامَة خِزْي وَنَدَامَة إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا ) ‏ . نعم فقد قال الرسول عليه السلام هذا لأبا ذر وهو أتقى الناس فعليك أخي المسلم آلا يحتنكنك  الشيطان بعاطفة القرابة و النزعة القبلية والأنانية وقد علمت قول الرسول لأحد أصحاب وهو  المعروف بتقواه وورعه ويكفيه انه من أصحابه لكنه لم يكن يستحق هذه المسؤولية فل يكن رسولك الكريم قدوتك في الدنيا علا الله يجمعنا به في الآخرة إن شاء الله 

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

ربيع عربي أم خريف الجهل والتبعية العمياء

الى أين يامتي العربية  أم الجهل والتبعية العمياء في والوقت الذي يخرج الاعلام العربي على بكرة أبيه يتحدث عن إنجازات الشعوب العربية وثوراته البطولية التي أخرجته بين عشية وضحوها من شعب وهن ولابفض الغبار على وجهه ليس له هدف في الحياة إلا لقمة العيش من الانعام الى شعب بطل يسقط الانظمة العتيدة والمستبدة ويغير مصير الامم. فابالله عليكم إليس بينكم رجل رشيد رجل يسئل نفسه قبل غير الم يبقى اي هم لدى هذه الشعوب إلا تغير أنظمته ونحن ليس بيننا من بجح حتى في قيادة أسرته بل سيارته قيادة سليمة أم نحن نحسن فقط قيادة الشعوب والدول ؟ فل ننظر الى حالنا الذي لايسر العدو قبل الصديق نحن نتخبط في اوحال الجهل ولا ناكل مما ننتج ولا نلبس مما نصنع ولا نحسا التكلمة بجملة واحدة صحيحة حتى في خطابتنا الرسمية و على اعلى المستويات. بل لانحسن الى سير وراء أسيادنا الزعماء الاوربيون والاميكيون الذي خزلوا قادتنا بعد جمعوا من نفوذ وسلطة ومال ليرموا بهم الى اسفل السافلين وسياتي الدور على من بعدهم بإسم الديمقراطية والاسلام المعتدل وحقوق الانسان. وسيؤكل الخروف الابيض مثل ما أكل الخروف الاسود. فنحن اجهل مما نتصور ورغم كثرتنا نفتقد لطالب علم بيننا فكيف حتى نصبح نسب ونشتم في علمائنا الذين يعدون على اصابع اليد بل انه لآكبر دليل على بداية النهاية لهذه الامة الجاهلة والله لن نصلح ولن تصلح امورنا إلا بما صلح به اولنا . فقد توصل احد الفلسفة الاوربين إلا ان الشعوب العربية واليهودية يحملان بعض الجينات العدوانية حيث تكثر بهم الانانية والحسد والبغض والعنف  ولهذا ينصح الشعوب الاوربية بعدم مصاهرتهم حتى لا يأتي جيل أروبي هجين يحمل هذه الصفات الخطيرة على المجتمع والحضارة الاوربية. وقد صدق هذا الفيلسوف لاننا أمة نحمل كل الصيفات السيئة و لم ولن نصلح إلا بما صلح به الاولين حيث قال الفروق عمر ابن الخطاب نحن قوم كنا ازلا فاعزنا الله بالاسلام فإن ابتغينا العزة في غير الاسلام  ازلنا الله. وهذا ماوصلنا له اليوم حتى اصبح اليوم الليبي والسوري و المصري و اليمني وقبلهم الجزائري... وغيرهم  ما يفعلون بإخوتهم في الدين والجنس واللسان أكثر ما يفعله الحيوان بفريسته نعم هل شهادتم يوما ينكل حيوان بجيفة هامدة. ولكنا نحن نفل ذلك بل حق فينا  فينا قول الله تعالى : ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون. نعم نحن لافائدة للعقول ,الاعيون والقلوب  التي نحملها ونسير ونلهس وراء الطرق التي يرسمها لنا أسيادنا الغربيون بل ونشاهد ونلحظ ماذا فعلوا الزعماء الذين كانوا أخلص الناس لهم ( حسني مبارك وزين العبدين بنعلي ... ) بل اكثر من اخلصهم لله عزوجل وأخلاصهم لنفسهم واهلهم فحتى فمنهم من غير الشرع لجلهم وانظروا اين انتهى بهم المطاف. فيأمتي لم يعد هناك عيب فيك إلا سقوط الرؤساء فقط فقد صلح كل شيئ لم يعد هناك سؤ إلا في الرئيس نوريده أن يتغير لحل محل غيره ومن اين سيأتي البديل ونحن شعوب جهلة ليس بينا من يحسن قيادة حتى أسرته بل سيارته .ونوريد ان نقود الشعوب والامم فوالله لا حكم ظالم غير من امة فاسدة. فلنبداء الاصلاح بانفسنا إن ارادنا خير لهذه الامة . فمن نظف امام منزله نظفة المدينة كلها